كيف يتم اختيار العقار المناسب؟

عدد المشاهدات : 98
اسطنبول المقالات

اختيار العقار المناسب: هل أستثمر في مركز المدينة أم في الريف؟

كيف يتم اختيار العقار المناسب؟

 لدى عزم المستثمر على شراء عقار في تركيا عليه اتخاذ عدة خطوات، من شأنها إذا نُفذت بدقة أن تجعل عملية الشراء العقاري آمنة إلى حد كبير، من المخاطر التي يمكن أن تقع في العادة في أُولى مراحل التملك العقاري، وبشكل خاص إذا كان الراغب بالشراء من خارج البلد المُراد الشراء فيه -والكلام هنا عن تركيا- ولذلك فإن شركة امتلاك العقارية تُجمل لكم تلك الخطوات الواجب استحضارها عند القيام بعملية الشراء وهي:

أ. تحديد الهدف المُبتغى من وراء شراء العقار، والإجابة بدقة، ووضوح على سؤال: هل العقار المقصود شراؤه هو للسكن أم للاستثمار؟

فمن الضروري جداً معرفة الغاية من شراء العقار، ويعود ذلك لسبب أن سوق العقار التركي يُوصف بأنه سوق ضخم، ومتعدد الأصناف؛ والخيارات فيه كثيرة، ومتنوعة تختلف بحسب الغرض من التملك.

ب. الحرص على أن يكون العقار المرجو شراؤه في موقع حيوي، ومناسب للهدف المقصود.

ج. ومن المهم ذكره هنا، أن هناك نوعين من الأبنية، أولهما: البناء الذي هو قيد الإنشاء، وثانيهما: البناء الجاهز.

 نقدم عروضاً مميزة للباحثين عن عقارات للبيع في تركيا، تعرف عليها.

ففي حال لا يزال البناء قيد الإنشاء فينبغي عمل أمرين اثنين:

  1. التأكد من وجود رخصة نظامية للبناء.
  2. معرفة إذا ما كانت الشركة القائمة على الإنشاء تتمتع بسمعة جيدة في مجال الإنشاءات العقارية من حيث الجودة، والالتزام بتسليم الأبنية في الأوقات المحددة.

 أما في الحالة الثانية وهي كون البناء جاهزاً فلا بد من التحقق من ملكية العقار من دائرة الطابو Tapu dairesi، حيث ينبغي التنبه لئلا يكون العقار مرهوناً لأية جهة كانت، وأن يكون خالياً من أية مشاكل قانونية.

  •  لا بد من رؤية العقار على أرض الواقع او التواصل مع احد مستشاريين العقاريين لدى تطبيق بازار تركيا .
  • معرفة مساحة العقار الكاملة، وذلك بسبب وجود فرق في تقدير مساحة الأبنية في تركيا بين المساحة الإجمالية: والتي تشمل الحدائق، والأدراج، والمصاعد، وغيرها من المرافق، والمساحة الصافية: التي هي المساحة المنفصلة عن غيرها من الأبنية كبيت، أو دكان مما يستعمله صاحب العقار لوحده دون اشتراك مع غيره من ساكني البناء.

 ومن الملفت للانتباه أن الفرق بين المساحتين الإجمالية، والصافية قد يصل في تركيا إلى 35%.

أيهما أفضل: شراء عقار في الريف أم في مركز المدينة؟

للإجابة عن هذا السؤال تنبغي الإشارة إلى أن السوق العقاري، والمنضوية تحته جميع العقارات على اختلاف أماكنها، سواء كانت في الريف أم في المدينة ينقسم إلى 3 أقسام رئيسية:

  • المناطق المركزية في المدن: حيث يكون الإقبال الكبير فيها منصباً على الاستثمار التجاري، وذلك يعود لتمركز الأنشطة التجارية، وفروع الشركات، والمؤسسات الكبرى، والدوائر الحكومية فيها، ولأن الأسعار في مراكز المدن تشهد على الدوام ارتفاعاً مستمراً، وكبيراً.
  • المناطق الواقعة على أطراف المدن: وهي الضواحي، والأحياء التي كان غالبها في الأصل مناطق ريفية ثم اتسع العمران إليها وشملتها المخططات التنظيمية الخاصة بالمدن، وهذه المناطق تبقى تحت نظر المستثمرين كلما ازدادت الخدمات فيها؛ لأن أسعار العقارات فيها تكون في البداية رخيصة، ثم ترتفع الأسعار فيها لحظة تحولها لمناطق منظمة عمرانياً، ومكتظة سكانياً.
  • المناطق الريفية: والتي يكون اتجاه المستثمرين فيها مركزاً على شراء الأراضي بهدف الاستثمار الزراعي، أو بُغية تملك المزارع، أو الفلل بهدف السكنى الهادئة، والاستجمام فيها.

 

 
وقد لوحظ إقبال متزايد في الفترة الأخيرة على الاستثمار في المناطق الريفية، مما شجع المستثمرين على إنشاء مجمعات سكنية للفلل  فيها، أو تقسيم الأراضي وتهيئتها للبناء، ثم عرضها للراغبين ببناء بيوتهم الخاصة فيها.

 

أيهما أكثر ربحاً: شراء عقار في الريف أم في مركز المدينة؟

يرجع تحديد الإجابة بدقة على سؤالكيف يتم اختيار العقار بالنسبة لمكانه هل في المدينة أم في الريف؟ وأيهما أكثر ربحاً؟- إلى الشخص الراغب في الشراء، وإلى قياس مدى فائدة شرائه في الريف، أو المدينة بالنظر إلى الهدف المرجو من الشراء، وعدم إغفال التفاوت الضخم بين أسعار العقارات في الريف وأسعارها في المدن .

ولنُمثِّل على هذا التفاوت في الأسعار، ووِفقاً لتقسيم المناطق العقارية الذي ذكرناه في الفقرة السابقة، وكمثال للمدن الكبيرة بإسطنبول نقول:

  • بالنسبة للمنطقة الأولى، والتي هي قلب، ومركز المدن الكبيرة: إذا ما أراد المستثمر أن يشتري في أحد الأبراج والمراكز التجارية الواقعة في مناطق مثل شيشلي، ومجيدية كوي عقاراً مؤلَفاً من غرفة وصالة، فسيصعب عليه أن يجد مثل هذا العقار بأقل من 350 ألف دولار.
  • بنفس المبلغ المذكور أو أكثر منه بقليل يمكن شراء شقة ذات 4 غرف وصالة في المنطقة الثانية، وهي الواقعة على أطراف مدينة إسطنبول، وضواحيها الناشئة حديثاً.

وبنفس المبلغ ذاته أو بزيادة بسيطة عليه يمكن الحصول على فيلا، أو مزرعة صغيرة ضمن أرض بمساحة 2000 مربع في أحد أرياف إسطنبول الأوروبية

هل اعجبك المقال؟؟ يمكنك التواصل معنا الان

التعليقات


لا يوجد

إذا أردت إضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول