مباحثات بين الدبيبة ودبلوماسي تركي مع تصاعد التوتر مجدداً في ليبيا

عدد المشاهدات : 743

شهدت العاصمة الليبية طرابلس، أمس الأحد، مباحثات بين رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، والسفير التركي لدى طرابلس، كنعان يلماز، تناولت التطورات السياسية ومستجدات العملية الانتخابية الليبية، وذلك تزامناً مع تصاعد التوتر مجدداً في البلد العربي.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة الليبية، في بيان، أن الدبيبة ويلماز عقدا لقاءً بمقر رئاسة الوزراء الليبية بحثا خلاله “العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها”.

كما تناولا “التطورات السياسية ومستجدات العملية الانتخابية الليبية”، وفق البيان من دون تفاصيل، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول للأنباء.

وتتصاعد مخاوف من انزلاق ليبيا مرة أخرى إلى انقسام سياسي أو حرب أهلية، بعد أن نصّب مجلس النواب في طبرق (شرق) فتحي باشاغا رئيسا لحكومة جديدة، بدلا عن حكومة الوحدة، برئاسة الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة، وذلك في ظل تحشيد لكتائب مسلحة تدعم كلا منهما.

ولاحتواء الموقف، أعلنت مستشارة الأمم المتحدة الخاصة في ليبيا، ستيفاني وليامز، عن مبادرة تتمثل في تشكيل لجنة مشتركة من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة (نيابي استشاري) “تجتمع بشكل عاجل لوضع قاعدة دستورية تقود البلاد إلى الانتخابات في أقرب وقت ممكن”.

ولاقت هذه المبادرة تأييدا دوليا واسعا، واعتبر الدبيبة الجمعة أنها جاءت “منسجمة مع خطة الحكومة للانتخابات في يونيو (حزيران) القادم”.

وقبل أسبوعين، أعلن الدبيبة عن خطته لإجراء انتخابات برلمانية قال إنها “ستنهي كل الأجسام الموجودة، وبينها حكومة الوحدة الوطنية”.

ويستند الدبيبة في رفضه تسليم السلطة حاليا إلى أن ملتقى الحوار السياسي حدد مدة عمل السلطة التنفيذية الانتقالية بـ18 شهرا تمتد حتى 24 يونيو/ حزيران 2022.

ويأمل الليبيون في إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، في محاولة لإنهاء نزاع مسلح عانى منه لسنوات بلدهم الغني بالنفط.

يُذكر أن تركيا تدعم حكومة الوحدة الوطنية الليبية، المعترف بها دولياً، على الصعيدين السياسي والعسكري، وفق اتفاقية مبرمة بين الجانبين.

التعليقات


لا يوجد


إذا أردت إضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول